السيد حسن الصدر
465
الشيعة وفنون الإسلام
قال : وتوفي الصولي المذكور سنة خمس ، وقيل : ست وثلاثين وثلاثمائة بالبصرة مستترا « 1 » ؛ لأنّه روى خبرا في حق عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فطلبته الخاصة والعامة لتقتله فلم تقدر عليه « 2 » . قلت : وهذا يشهد بصحة ما قاله رشيد الدين ابن شهرآشوب المازندراني في كتابه معالم العلماء : إنّ الصولي المذكور كان من المتقين في شعره لأهل البيت عليهم السّلام « 3 » . منهم : إبراهيم بن العبّاس بن محمد بن صول تكين الصولي « 4 » ، وهو عمّ والد أبي بكر الصولي ، محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن العباس المذكور قبله « 5 » ، كان أنعت الناس للزمان وأهله غير مدافع ، وأشعر نظرائه الكتّاب « 6 » ، ذكره رشيد الدين ابن شهرآشوب في معالم العلماء في الشعراء المتكلّفين في مدح أهل البيت عليهم السّلام « 7 » .
--> ( 1 ) وفيات الأعيان ج 4 : ص 360 ، وتاريخ بغداد ج 3 : ص 432 . ( 2 ) انظر وفيات الأعيان ج 4 : ص 360 ، والمنتظم ج 14 : ص 68 رقم 2501 ، في وفيات سنة 336 . ( 3 ) معالم العلماء : ص 152 . ( 4 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 2 : ص 168 ، وتنقيح المقال ج 4 : ص 101 رقم 135 . ووفيات الأعيان ج 1 : ص 44 رقم 11 ، وذيل تاريخ بغداد ج 4 : ص 207 ، ومعجم الأدباء ج 1 : ص 164 ورقم 16 ، والأغاني ج 10 : ص 52 ، ومرآة الجنان ج 2 : ص 143 ، والبداية والنهاية ج 10 : ص 344 ، والنجوم الزاهرة ج 2 : ص 315 ، وشذرات الذهب ج 2 : ص 102 ، ومعجم البلدان ج 3 : ص 435 ، والوافي بالوفيات ج 6 : ص 24 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 2 ، ومعجم المؤلفين ج 1 : ص 42 . ( 5 ) انظر وفيات الأعيان ج 1 : ص 45 . ( 6 ) وفيات الأعيان ج 1 : ص 45 ، نقلا عن كتاب الورقة لأبي عبد اللّه محمد بن داود بن الجراح . ( 7 ) معالم العلماء : ص 153 ، وذكر ابن شهرآشوب في كتابه المناقب بعض أشعاره في مدح أهل البيت عليهم السّلام ، منها قوله في مدح الإمام الرضا عليه السّلام : ألا إنّ خير الناس نفسا ووالدا * ورهطا وأجدادا عليّ المعظّم -